|
لقد تمكنت المنظمة العراقية للخيول العربية بعد جهد كبير وعمل مضن من إصدار كتاب
أنساب الخيول العربية الأصيلة في العراق الجزء السادس في عام 2006م . ويشمل ذلك
الجزء الخيول التي لا زالت على قيد الحياة في العراق مع ولاداتها لغاية عام
2003 ، والذي اعتمد رسمياً من قبل المنظمة العالمية للخيول العربية (WAHO) واصبح وثيقة رسمية معترف بها عالمياً . ويسعد المنظمة العراقية للخيول العربية
أن تصدر كتاب أنساب الخيول العربية الأصيلة في العراق الجزء السابع والذي يتضمن
ولادات الخيل المسجلة في الجزء السادس منذ عام 2003 – 2006 . بالإضافة إلى بعض
الخيول المستوردة بصورة رسمية من سوريا وجوادين مصدرين بصورة رسمية إلى مملكة
البحرين واربعة مهور مستوردة من فرنسا بواسطة الرحم . كما تود المنظمة العراقية
للخيول العربية أن تبين أن هنالك شروط تسجيل صارمة مبنية بالأساس على قوانين واجراءات المنظمة العراقية للخيول العربية والتي هي مستقاة من شروط المنظمة
العالمية للخيول العربية والتي تتضمن الفحص المختبري للحمض النووري (DNA) لغرض
تثبيت النسب قبل التسجيل .
كما نود أن نبين أن هنالك بعض الخيول التي أدخلت في كتاب الأنساب هذا الجزء
السابع والتي هي ليست من الولادات التي ذكرناها سابقاُ بسبب أن هذه الخيول لم
تكن قد استكملت الإجراءات والقوانين الخاصة ومنها الفحص المختبري . وبعد
استكمال تلك القوانين والإجراءات والتأكد من الفحص المختبري بواسطة الحمض
النووي (DNA ) أدخلت هذه الخيول في كتاب الأنساب واعتمدت وسجلت رسمياً .
كما إن جميع الولادات المسجلة في هذا الجزء وفي الجزء السابق قد خضعت لشروط
التسجيل الرسمي المعتمدة من قبل المنظمة العالمية للخيول العربية (WAHO)كما
ذكرنا سابقاً وذلك بأن يتم فحص المولود بعد الولادة بفترة وجيزة وتؤخذ مواصفاته
الكاملة وكذلك خصلة من شعره بغرض تثبيت نسبه بواسطة الحمض النووي(DNA) . ولا
يسجل أي جواد إلا بعد استكمال كافة الشروط اللازمة وظهور النتيجة المختبرية
لمطابقة المولود على الأم والأب المسجلين في كتاب الأنساب العراقي ، أو في أي
كتاب من كتب الأنساب العالمية المعترف بها من قبل المنظمة العالمية للخيول
العربية (WAHO) في حالة كون المولود هو لأم وأب مستوردين من الخارج .
الخيول المفقودة والمسروقة
كما سيلاحظ ، فإن الخيول المفقودة والمسروقة والمذكورة في الجزء السادس من كتاب
الأنساب العراقي لم يتم تضمينها في الجزء السابع وهو ما كان متوقع مسبقاً .
والسبب في هذا يعود إلى أن ملكية هذه الخيول لم تعتمد قانونياً حتى الآن وكذلك
بسبب الظروف الصعبة التي يمر بها العراق والتي منعت موظفي المنظمة العراقية
للخيول العربية (IAHO) من تقصي هذه الخيول ومتابعتها. وعلى كلٍ ، فإن عينات
الحمض النووي (DNA) التي تخص هذه الخيول قد تم حفظها مسبقاً في عام 2000م،
وعندما تسمح الظروف بتسجيلها فسيتم إعادة تعريفها وتسجيل ولاداتها وفقاً للاجراءات الصارمة التي تتبعها المنظمة العراقية للخيول العربية في تسجيل
الخيول .
توفير الفحول العربية الأصيلة المسجلة رسمياً في كتاب الأنساب العراقي :
يعاني صغار مولدي الخيول في العراق من عدم إمكانية الحصول على الفحول العربية
المسجلة ، لذا فقد طلبت المنظمة العراقية للخيول العربية (IAHO) من أحد منتجي
الخيول والذي يمتلك عدداً من هذه الفحول توفير عدد من الفحول العربية المسجلة
لتكون متاحة لصغار مولدي الخيول والذين لا يكون بإمكانهم شراء فحل عربي أو حتى
الحصول على أحدها بسهولة ، وفي مثل هذه الحال فدائماً ما يكون من النادر أن
يتمكن المنتجين من الحصول على فحل عربي أصيل لتسفيد خيولهم، ويضطرون بالتالي
إلى استخدام فحول الثوروبريد أو الأنجلو – عرب – والتي يمكنهم الحصول عليها
بسهولة - في تسفيد أفراسهم العربية الأصيلة . وهذا بالطبع سيؤدي إلى نضوب
واختلاط الدم العربي النقي في الخيول العربية في العراق الأمر الذي يسبب قلقاً
كبيراً للمنظمة العراقية للخيول العربية (IAHO) وتسعى إلى التصدي له ومنعه
بكافة الوسائل المتاحة وأهمها توفير الفحول العربية الأصلية لهؤلاء المنتجين
وهو ما قامت به حالياً حيث وفرت هذه الفحول العربية الأصيلة مجاناً في مراكزها
الرئيسية في الموصل وبغداد وتحت رعاية وإشراف المنظمة العراقية للخيول العربية
.
سجل الولادات :
لقد تم تسجيل إنتاج الفحول والأفراس المسجلة في هذا الجزء السابع من كتاب
الأنساب ، وتم إدارجها في قسم خاص بكافة تفاصيلها .
الخيول الهالكة :
هذه الخيول الهالكة والمسجلة في الجزء السادس من كتاب الأنساب ، قد تم إدراجها
في هذا الجزء السابع من كتاب الأنساب تحت قسم خاص بها .
الخيول المستوردة والمصدرة :
تم تخصيص قسم خاص للخيول المصدرة من العراق والمستوردة إليه . وهناك جوادان فقط
تم تصديرهما إلى مملكة البحرين ، كما تم إستيراد حصان واحد من سوريا تم تسجيله
من بين مجموعة من الخيول المستوردة من سوريا . كما تم إستيراد أربعة خيول من
فرنسا عن طريق الرحم . وقد تم إجراء كافة الفحوصات المطلوبة مثل الحمض النووي
وكذلك فحص أنسابها قبل القيام بإجراءات التسجيل النهائي لها .
وعلى كل حال وكما ذكرنا فإن عدد آخر من الخيول قد تم استيراده للعراق خلال
الثلاثة سنوات الأخيرة لكن هذه الأعداد لم يتم إدراجها في كتاب الأنساب بسبب
عدم اكتمال الإجراءات المطلوبة لتسجيلها ، وبعد إكتمال هذه الإجراءات ومطابقة
سجل الحامض النووي لهذه الخيول مع الذي تم الحصول عليه من موطنها الأصلي فسيتم
تكملة إجراءات تسجيلها وستظهر في الجزء الثامن من كتاب الأنساب العراقي إن شاء
الله .
وفي الختام نود أن نتقدم بجزيل الشكر والإمتنان للمنظمة العالمية للخيول
العربية وعلى رأسها الصديق العزيز الدكتور هانس ناجل رئيس المنظمة العالمية
للخيول العربية وإلى السكرتيرة التنفيذية كاثرينا موري على جهدها المتميز
ومساعدتها الدائمة وملاحظاتها الدقيقة في مراجعة وتدقيق كتاب الأنساب هذا .
وشكراً
|